إعلان

محكمة أمريكية تلزم يوتيوب بحذف الفيلم المسيء للإسلام

06:25 م الخميس 27 فبراير 2014

محكمة أمريكية تلزم يوتيوب بحذف الفيلم المسيء للإسل

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

قضت محكمة فيدرالية أمريكية بحذف الفيلم المسئ للنبي محمد براءة المسلمين من على موقع يوتيوب.

وأصدرت محكمة الدائرة التاسعة للاستئناف في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، أمرا لشركة غوغل، مالكة موقع يوتيوب، بضرورة إزالة الفيلم تماما، بموافقة قاضيين مقابل رفض قاض واحد.

وجاء الحكم عقب اعتراف الممثلة سيندي لي غارسيا، التي شاركت في الفيلم، أنها تعرضت لعملية خداع من المنتج، حتى تظهر في الفيلم.

وأساء الفيلم لنبي الإسلام محمد وسخر منه، ووصفه بأنه يرفض العقيدة الإسلامية ويهين المسلمين ونعته بصفات سيئة، مما فجر موجة غضب عارمة في العالم الإسلامي.

ويتعلق الحكم بحقوق الطبع والنشر، وليس بمحتوى الفيلم، الذي قالت عنه إدارة يوتيوب إنه لا يمثل خرقا للمعايير المعمول بها.

وكانت الممثلة الأمريكية قد رفعت دعوى قضائية ضد جوجل، لإجبارها على إزالته، وقالت إن النص الأصلي الذي حصلت عليه من المنتج نيقولا باسيلي نيقولا، لم يكن فيه أي إشارة للمسلمين أو النبي محمد.

وذكرت لي غارسيا إن صوتها تم تغييره أثناء مونتاج الفيلم، لتبدو وكأنها تتحدث بكلمات تحريضية.

ورأت المحكمة إن الممثلة تملك حقوق الطبع والنشر الخاصة بأدائها، لأنها وافقت على الظهور في فيلم مختلف تماما عما تم انتاجه في النهاية.

وكتب أبكس كوزنيسكي رئيس القضاة بالمحكمة : الموافقة على المشاركة في أفلام هواة منخفضة التكلفة لا تخلق النجومية، كما أنها نادرا ما تجعل ممثلة طموحة عرضة للاستغلال في تمرير فتوى دينية.

وأضاف : أداء غارسيا في الفيلم عرضها لتهديدات بالإيذاء وربما للموت، وعلى الرغم من هذه الأضرار وامتلاك جارسيا لحقوقها، رفضت جوجل إزالة الفيلم من على يوتيوب.

وكان المنتج نيقولا قد أدين وحكم عليه بالسجن لمدة عام في 2012، بتهمة خرق مراقبته من قبل السلطات في قضايا منفصلة، وتضمن الحكم منعه من استخدام الكمبيوتر والانترنت لمدة خمس سنوات.

وتسبب فيلم براءة المسلمين في موجة عنف في العديد من الدول في جميع أنحاء العالم عام 2012، سقط خلالها عشرات القتلى أثناء الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

كما كان هذا الفيلم له علاقة بالهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، مما أدى لمقتل السفير الأمريكي كريس ستيفنز وثلاثة من مرافقيه.

ورفضت إدارة يوتيوب من قبل طلبا بحذف الفيلم المسئ من على الموقع، بحجة أن صانع الفيلم فقط هو من يملك حقوق الطبع والنشر، ومن له الحق في إزالته، وليست الممثلة لي غارسيا.

الثانويه العامه وأخبار التعليم

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان