إعلان

الإفتاء: تتبع عورات الناس حرام.. وهكذا تكون التوبة

04:00 م الأحد 09 يناير 2022
الإفتاء: تتبع عورات الناس حرام.. وهكذا تكون التوبة

دار الإفتاء المصرية

كتب- محمد قادوس:

أعادت دار الإفتاء المصرية نشر فتواها ردا على سؤال تلقته من شخص يقول: هل تتبع عورات الناس حرام؟ وكيف التوبة من ذلك؟

في إجابتها، قالت لجنة الفتوى بالدار إنه لا يجوز تتبع عورات الناس؛ لأن تتبع عورات الآخرين من الأخلاق السيئة والأمور المحرمة التي تزرع الأحقاد في النفوس وتُشيع الفساد في المجتمع.

وأضافت لجنة الفتوي الدار، عبر صفحها الرسمية على فيسبوك، أنه يجب على من تتبع عورات الناس التوبة والإنابة والتحلل بطلب العفو والمسامحة ممن ظلمهم بتلك الطريقة إذا علموا بما جناه، وإلا فليتب فيما بينه وبين ربه، ويستغفر لهم، ولا يحمله ما اطَّلَع عليه على بغض الناس ولا الحط من قدرهم.

واستشهدت لجنة الفتوى بقول صلى الله عليه وآله سلم: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه.

5 شروط للتوبة النصوح:

وفي إحدى فتاواها السابقة، أوضحت الإفتاء الشروط الواجبة للتوبة النصوح وهي:

1 -الإقلاع عن المعصية حالاً

2 -الندم على فعلها في الماضي

3 -العزم عزما جازما ألا يعود إلى مثلها أبداً

4 -رد المظالم إلى أهلها أو تحصيل البراءة منهم

5 - الابتعاد عن أسباب المعصية، وذلك بالتزامه بشرع الله، وأوامره ونواهيه.

وأكدت الإفتاء أن الالتزام بدين الله يقي الإنسان من المعاصي، فإن عاوده الوقوع في الذنب بعد ذل كله صار كمن ابتدأ المعصية، ولم تبطل توبته المتقدمة، ولا يعود إليه إثم الذنب الذي ارتفع بالتوبة، وصار كأن لم يكن، فعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ)) أخرجه ابن ماجه في سننه، ويستحب للتائب الإكثار من الاستغفار، وصلاة ركعتين توبة لله، ويستحب له ملازمة رفقة صالحة تعينه على صلاح الحال.كما أوجبت على المذنب العاصي أن يستر على نفسه في معصيته ولا يفضح نفسه، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ فَقَالَ: ((اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ وَلْيُتُبْ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لْنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) .

موضوعات متعلقة..

ما هى عورة الأب أمام أبنائه؟

الإفتاء: تجسس أحد الزوجين على الآخر حرامٌ شرعًا

أفضل أسعار التكييفات

اعرف الاسعار
محتوي مدفوع

إعلان

إعلان

El Market

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي