إعلان

إنسيلادوس.. هل يكون الموطن الجديد للبشر بعد دمار الأرض؟

05:30 م الجمعة 30 سبتمبر 2022
إنسيلادوس.. هل يكون الموطن الجديد للبشر بعد دمار الأرض؟

335_trappist-1

دويتشه فيله:

ما زال العلماء يواصلون جهودهم لإثبات وجود حياة خارج الأرض، خاصة بعد العثور على 7 كواكب صخرية تدور حول نجم قزم أحمر يدعى Trappist-1 f شبيهة بكوكب الأرض في كوكبة نجمية تدعى أكواريوس Aquarius.

الكواكب السبعة متشابهة في الحجم مع الأرض أو أكبر قليلاً، مع احتمالات قوية لوجود الماء في صورة سائلة في 3 كواكب منها على الأقل.

وتفيد دراسات حديثة أن أحد أقمار كوكب زحل وهو "إنسيلادوس" قد يكون الاحتمال الأقرب لوجود حياة عليه أكثر مما كان يُعتقد سابقًا بعد اكتشاف وجود محيط على سطحه، كما تزايدت التأكيدات على وجود مناطق رطبة ودافئة على سطح كوكب المريخ أكثر مما كان يعتقد سابقاً، إضافة إلى آثار لمحيط قديم.

ويعد القمر إنسيلادوس أحد الأقمار الصغيرة التابعة لكوكب زحل وهو في مثل حجم القمر أوروبا التابع لكوكب المشترى، ويحتوي على محيط من الماء تحت سطحه.

بالإضافة إلى ذلك، حلقت مركبة الفضاء "كاسيني" التابعة لوكالة ناسا فوق بعض أعمدة بخار الماء التي انطلقت إلى سماء القمر من المنطقة القطبية الجنوبية. ويُعتقد أن هذه المياه قد جاءت من المحيط نفسه.

وجدت كاسيني بعض المكونات المحيرة في أعمدة بخار الماء، فإلى جانب جزيئات الماء، وجدت جزيئات من الأملاح والميثان والمركبات العضوية، كما وجدت المركبة أدلة على وجود فتحات حرارية مائية نشطة في قاع المحيط. كل هذا يجعل هذا المحيط موطنًا محتملًا للحياة.

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد مفقود: الفوسفور. لم تعثر كاسيني على أي شيء يشير إلى وجوده، ولكن دراسة جديدة من الباحثين في معهد الأبحاث الجنوبي الغربي في تكساس تُظهر أنه من المحتمل وجوده، وهو عنصر يشير بقوة إلى احتمال وجود حياة.

ويقول المؤلف المشارك في الدراسة كريستوفر جلين إنه إذا ما عثر على عنصر الفوسفور، فإن محيط "إنسيلادوس" قد يكون بذلك يحتوي على جميع المكونات الضرورية للحياة، على الأقل كما نعرفها على الأرض، بحسب ما نشر موقع "ايرث سكاي" العلمي.

وأشار جلين إلى أن القمر إنسيلادوس هو أحد الأهداف الرئيسية في بحث البشرية عن الحياة في نظامنا الشمسي، وأنه في السنوات التي تلت زيارة مركبة الفضاء كاسيني التابعة لوكالة ناسا لنظام زحل، جمع العلماء بيانات عنه تشير إلى وجود جميع المتطلبات الأساسية للحياة كما نعرفها، بينما لم يتم التعرف على عنصر الفوسفور الحيوي بشكل مباشر، "لكن فريقنا اكتشف دليلًا على توفره في المحيط تحت القشرة الجليدية للقمر".

ورغم أن أيّا من هذه الاكتشافات الجديدة لم تثبت وجود حياة خارج كوكب الأرض، إلا أنها تُظهر أن الاحتمالات تتزايد، ما بين حياة جرثومية إلى أشكال أخرى أكثر تعقيداً بكثير مما يعتقد البعض.​

فيديو ذات صلة:

منتجات أخرى

محتوي مدفوع

إعلان

El Market