إعلان

 إعادة نظر.. بالعلم

د. سامي عبد العزيز

إعادة نظر.. بالعلم

د.سامي عبد العزيز
08:06 م السبت 23 أبريل 2022

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

أولاً : إن السياسة والشأن العام تأخذ أجازة في رمضان، على الرغم من أن تجمعات الناس في هذا الشهر تمثل فرصة للحوار حول قضايانا الحياتية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.. ومن هنا أسأل: لماذا تتوقف البرامج الحوارية بل أكثر من ذلك لماذا لا تتسع مساحتها ومحاورها في رمضان؟

ثانياً : امتداداً لأولاً إعادة النظر في الزخم والزحام الدرامي والذي قد يكون محرقة للفكر والانتاج، ويكون أحياناً على حساب الهضم والاستيعاب والانتقاء ولنا في ذلك دليل لماذا أخذ الاختيار لعيون الناس وحوارهم ومما أثر بالسلب حتماً على باقي نسب المشاهدة لو أننا أجرينا دراسة لتؤكد لنا ذلك.

ثالثاً: وامتداداً لثانياً هذه التخمة الإعلانية التي تتشابه في كثير من أفكارها وأسلوب تنفيذها ومساحات بثها مما قد يؤدي إلى نتيجة سلبية أحياناً، وهذه القضية تحتاج الى دراسات حقيقية إن أردنا ان نزيد من فعالية تأثير الإعلان كما تعلمنا وكما ندرسها لطلابنا، ومن المؤكد أنه لا أحد يشكك في تقديرى لأهمية صناعة الإعلان كأحد أهم مصادر التمويل الإعلامى.

رابعاً : إعادة النظر في مدى فعالية استخدام النجوم والمشاهد في إعلانات متعددة وأحياناً متعارضة الأمر الذي يؤثر على مصداقية الرسالة الإعلانية. وهذه قضية أخرى أتمنى من مراكز البحوث في الكليات ومراكز الدراسات الإعلامية أن تناقشها ببحوث جماعية وتدعو لها صناع الإعلان.

خامساً : برامج النميمة السطحية والفقيرة إلى حد استضافة شخصيات لا قيمة لها اجتماعياً أو فكرياً أو إنسانياً، وهذه أيضاً تحتاج إلى دراسة أخرى.

سادساً: إعادة النظر أن هناك فرقا بين خفة الظل في الأفكار الإعلانية وبين الاستخفاف إلى حد (وهى قلة بحق) تصل إلى حد الإسفاف لغة وحواراً وأداء.. أنها مسؤولية المعلن، والوكالة الإعلانية، والقنوات التي تبث، ومن قبلها المجلس الاعلى لتنظيم الإعلام والذي لابد من توجيه التحية له على بعض القرارات التي أخذها في هذا الشأن.

سابعاً : بداية جديدة مبشرة لحملة تنمية الأسرة المصرية والتي أتصور أنها ابتعدت عن الوعظ المباشر.. وأقول بداية لأن مثل هذه الحملات لا تعرف الموسمية أو النفس القصير وإنما تحتاج إلى نفس طويل والأهم مساندة باقي مؤسسات الدولة.

ثامناً : إعادة النظر فيما كتبته فهو اجتهاد قد أصيب فيه وقد أخطئ..

محتوي مدفوع

إعلان

إعلان

El Market