إعلان

مصر: لابد من حصول الجيش الوطني الليبي على السلاح لمحاربة الارهاب

12:54 م الجمعة 10 يوليو 2015

الجيش الوطني الليبي

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

القاهرة - (د ب أ)

أكدت مصر على أهمية حصول الجيش الوطني الليبي على السلاح لمحاربة الإرهاب والدفاع عن نفسه.

وأوضح المجدوب - خلال استقباله وزير الخارجية لشئون دول الجوار السيد جوناثان وينر المبعوث الامريكي الخاص إلي ليبيا والذي حضر إلي القاهرة لإجراء مباحثات حول الأوضاع في ليبيا وتنسيق المواقف المشتركة بين مصر والولايات المتحدة - أوضح أن أمن واستقرار ليبيا من أمن واستقرار مصر، وأن مصر تولي أهمية قصوي لدعم جهود الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، وأن استضافة القاهرة للملتقي الثاني للقبائل الليبية جاء إيماناً من مصر بأهمية توحيد النسيج الوطني الليبي، لما للقبائل الليبية من أهمية خاصة في تخفيف الاحتقان السياسي والإسهام بتحسين المناخ الأمني.

وشدد مساعد الوزير علي حتمية الخروج من الأزمة السياسية في الوقت الراهن بالوصول إلي اتفاق برعاية الأمم المتحدة؛ لأنه ليس هناك وقت لاستمرار حالة الفراغ الأمني التي تودي إلى مزيد من انتشار الإرهاب والجريمة المنظمة في ليبيا وعلي راسها تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم (داعش)، مؤكدا علي أهمية تسهيل حصول الجيش الوطني الليبي علي احتياجاته لمحاربة الإرهاب والدفاع عن نفسه، لأنه ليس من المقبول تركه دون دعم في مواجهة تنظيم داعش.

أكد المجدوب مساندة مصر للمؤسسات الشرعية للدولة الليبية واحترام إرادة الشعب الليبي، وكذا لعملية الحوار السياسي الأممي الجارية التي نأمل بأن ينتج عنها حكومة وفاق وطني تعيد الاستقرار في ليبيا وتحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق، والعمل علي أن تتمكن الحكومة الجديدة من بسط سيطرتها علي كامل ربوع ليبيا.

من جانبه، أكد وينر علي إدراك الولايات المتحدة لحجم المخاطر التي يشكلها الإرهاب في ليبيا، وأنها ستظل داعمة لشركائها في الحرب علي الإرهاب، وأنه من الهام التوصل الي حكومة وفاق وطني في ليبيا للبدء في المراحل اللاحقة بإعادة الاستقرار الأمني علي الأرض، مشيراً إلي العملية العسكرية التي استهدفت الإرهابيين في ليبيا للتدليل علي عزم الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات مدروسة.

يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال بين جماعات مسلحة والفلتان الأمني وتتنازع على ادارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في أغسطس الماضي.

وتتخذ الحكومة المؤقتة بقيادة عبد الله الثني ومجلس النواب المعترف بهما دوليا من طبرق مقرا لهما فيما تتخذ حكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقرا لهما

فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان