• ليست للرجال فقط (1).. بالفيديو.. "نبأ الدباغ" رفعت شعار "لغتي كرة القدم" بين المرح والجدية

    01:39 م الثلاثاء 23 أبريل 2019
    ليست للرجال فقط (1).. بالفيديو.. "نبأ الدباغ" رفعت شعار "لغتي كرة القدم" بين المرح والجدية

    نبأ الدباغ

    كتب- منة عمر وعلي البهجي:

    خلال الآونة الأخيرة، برزت بعض النماذج النسائية في مجالات مختلفة، من بينها دخول المجال الرياضي الذي كان مقتصرًا على الرجال سواء من ناحية التدريب أو اللعب أو التحليل.

    مصراوي يستعرض خلال سلسلة حلقات بعض النماذج النسائية العربية التي وضعت بصمتها على الساحة الرياضية والبداية مع نبأ الدباغ.

    "لغتي كرة القدم".. شعار رفعته نبأ الدباغ اخترقت به ساحة التحليل الرياضي، وبات الاسم الخاص بها على صفحاتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.

    تحكي نبأ: "بدأ شغفي بكرة القدم في عام 1998، كنت أشاهد المباريات مع أخي، واستمتعت وقتها بمتابعة كرة القدم ومن هنا بدأ تعلقي باللعبة".

    تضيف المحللة العراقية: "بداياتي كانت في 2015 كمدونة رياضية، بعدها بعامين افتتحت قناتي على يوتيوب كأول محللة عراقية وبدأت دخول المجال الرياضي عن طريق تحليل مباريات الأندية الأوروبية الكبرى وخاصة ريال مدريد".

    نبأ التي تخرجت في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وتخصصت في مجال التسويق، تواصل حديثها قائلة: "كل شيء صار معي بالصدفة، في البداية لجأت للحديث عن المباريات عبر تويتر لكن لم يكن المجال متاح للتعبير عن رأي بشكل كامل، لجأت للمدونة، ثم اقترح عليّ بعض المتابعين عمل برنامج تحليلي على اليوتيوب".

    صاحبة الـ28 عامًا تحكي: "ردود الأفعال كانت جيدة مع الكتابات والبرنامج الخاص بي الذي اعتمدت خلاله على المزج بين المرح والجدية، واُتيحت لي فرصة للظهور من قبل على قناتي دبي وبي بي سي عربية للحديث عن المباريات الأوروبية".

    تواصل الدباغ حديثها: "اجتهدت كثيرًا لإثراء معلوماتي، كنت أحرص على متابعة المحللين الكبار لاكتساب المزيد من الخبرات والآراء وتكوين وجهة نظر خاصة بي، بعدها دأبت على البحث عن تاريخ الفرق ومعرفة الاحصائيات الخاصة باللاعبين، كذلك الخطط التدريبية وكيف يفكر كل مدرب، واجهت بعض الصعوبات في البداية ولكن لشغفي بالأمر نجحت في تحقيق مبتغاي".

    وتكمل: "واجهتني بالتأكيد صعوبات كثيرة كوني امرأة، ولو كنت بالعراق حاليًا ما سنحت لي الفرصة لتقديم برنامجي أو تحليل المباريات بسبب تقاليد المجتمع المنغلقة بعض الشيء، أحارب من أجل تغيير مفهوم "البنات مكانهم بالمطبخ"، لأنها مقولة خاطئة تمامًا".

    وعن دور العائلة قالت: "أهلي كانوا داعمين لي على الرغم من عدم إقتناعهم بالفكرة في أول الأمر ولكن تغيرت وجهة نظرهم فيما بعد، خاصة بعد ظهوري في البرامج التلفزيونية، إلى جانب اختياري كسفيرة في كأس آسيا التي استضافتها الإمارات من قبل الشركة الراعية لتفعيل دور المرأة في الرياضة بشكل عام".

    تختتم الدباغ حديثها: "أفضل مشاهدة المباريات بمفردي للتركيز في متابعة اللقاء، ومثلي الأعلى كريستيانو رونالدو، فأنا أحترمه كثيرًا لأنه اجتهد ونمى قدراته للوصول إلى ماهو عليه الآن، ولا أنسى مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 التي جمعت بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد نظرًا للنهاية الدرامية التي منحت الملكي فرصة التتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه".

    إعلان

    إعلان

    إعلان