وائل الفشني لـ"مصراوي": غرابة الفكرة جذبتي لـ"مملكة الغجر" وهذه تفاصيل أزمة التتر

08:03 م الثلاثاء 21 مايو 2019

كتب- مصطفى حمزة:

"قوة صوت وائل الفشني جعلت البعض يصفه بانه لا يحتاج إلى موسيقى تصاحب غناءه، والشجن الذي لا يفارق أداءه منح الأغاني الدرامية التي يقدمها المزيد من الخصوصية، ولهذا لم يكن مفاجئا ظهور اسمه للعام الثالث على التوالي، ويقدم أغاني مسلسل "مملكة الغجر".

وائل الفشني في تصريحات خاصة لـ"مصراوي" يقول: (مملكة الغجر) هو الرابع لي بعد الغناء في مسلسلات "واحة الغروب"، و"طايع" و"ضد مجهول"، وما يميز تلك التجارب أن كلا منها تأخذك للعالم الخاص به قبل أن تعبر عنه بالغناء في التتر الذي تقدمه، خاصة أن التترات أصبحت عنصرا رئيسا في تقديم ونجاح العمل الدرامي".

وتابع: "جذبني لتقديم أغنية مسلسل (مملكة الغجر) اختلاف وغرابة الفكرة تماما عما هو سائد، والطريقة كتب بها الكاتب محمد الغيطي قصة العمل، وأيضا الشكل الجديد الذي يقدم به المخرج عبد العزيز حشاد هذا العالم المشوق في تفاصيله، وتقديم ذلك بشكل مبهر تماما في التصوير والملابس بألوانها، وهذا ما وجدته مع بداية قراءة السيناريو وضاعف حماسي أني أتواجد معهم في هذه المنطقة الجديدة علي".

وعن أهمية قراءة سيناريو المسلسل، يقول: "تعلمت هذا من الموسيقار تامر كروان، عند تقديم "واحة الغروب" حتى أتعايش مع الموضوع حيث اقوم بالتلحين والغناء ".

وفيما يخص المقارنة بين (مملكة الغجر) و(طايع) ومن قبلهما (واحة الغروب)، يقول: "لا توجد بالأصل مقارنة؛ فهي عوالم مختلفة تماما".

ويعلق الفشني على الأزمة التي أثارها الروائي محمد الجيزاوي بشأن التتر، فيقول: هناك خلط حدث، المسألة لا تتعلق بأغنية التتر الأصلية التي كتبها الشاعر خالد البيه، وبعدما تدخلنا وتواصلنا مع الشركة المنتجة حفاظا على حقوقنا بالأغنية الأصلية تم التعديل وحذفت المقدمة".

ويكمل: "لي أيضا في المسلسل أغنية أخرى، وهي الاستعراض الذي قدم باسم (بنات الغجر)، وسعيت من خلاله لتقديم موسيقى الفلامنكو بروح مختلفة وجديدة تناسب الحالة التي يعبر عنها مشهد خروج حورية فرغلي من السجن، وربنا وفقني في ذلك".

إعلان

إعلان

إعلان