حلويات صحية.. حل "لبنى" لمرضى السُكر و"الدايت"

03:54 م الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
حلويات صحية.. حل "لبنى" لمرضى السُكر و"الدايت"

لبنى منصور صاحبة مشروع صنع حلوى صحية

كتبت- شروق غنيم:

تصوير- روجيه أنيس:

لم تُحب لبنى منصور المطبخ يومًا، غير أنها تجد المتعة في صناعة المخبوزات والحلوى، تشعر بسعادة إذ يُعبّأ المكان برائحة السُكر لكن علمها بأضراره جعلها تتجنب إعداده "بحب الحلويات جدًا بس على طول حارمة نفسي منها عشان صحتي"، كان ذاك التنغيص على حياتها هو نفسه سبب بدء لبنى أولى المشروعات في حياتها.

غرقت لبنى في عالم الإنترنت، بحثت عن طرق إعداد الحلوى بطريقة صحية، خاضت التجربة "وكنت ببوظ وصفات كتير ووصفات تانية ظبطت" حتى أصبح لها مُريدين لما تقدمه "لقيتها عاجبة ولادي جدًا وأصحابي" اعتبروه ما فعلته نجاة بالنسبة لمن يتبع نظام حمية غذائية أو يمنعه المرض من التهام السكريات "قولت ليه مبيعش ده لناس برة دايرتي؟".

من هنا بدأ مشروع "Honey Healthy Deserts"؛ كعك مُحلّى بالموز، الشيكولاتة،"براونيز" و"مافينز" تمتد لائحة حلوى لُبنى، فيما تستخدم بشكل أساسي مواد غذائية صحية في مشروعها، من العسل إلى الشوفان، زيت جوز الهند والشيكولاتة الداكنة، بينما توّسع من دائرة بحثها عبر الإنترنت كي تستلهم تجارب أخرى.

بات الإنترنت صديقًا للبنى، منه تستقي المعلومات ومن خلال أصبح لديها أول مشروع في حياتها "عملت صفحة على فيسبوك وانستجرام". تغيّرت أحوال أيامها، تنتظر صوت رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي أو رنين الهاتف "بشتغل بالأوردر عشان كل حاجة تبقى لسة طازة".

رغم ما تعرضه لبنى على صفحتها إلا أن مشروعها يتعرض للتشكيك "حلويات صحية! مفيش حاجة اسمها كدة"، كادت السيدة أن تحفظ تلك العبارة من كثرة سماعها في كل مرة تحاول تسويق منتجاتها، ينقسم المتلقون إلى نوعين "يا حد يقولي أكيد بتستخدمي مواد مش صحية أو لا يمكن يبقى طعمها حلو".

لكن صاحبة المشروع تفخر أنها استطاعت الجمع بين الحالتين "بتبسط إني عرفت أمزج بين طعم كويس ومنتج صحي"، تلك المعادلة التي تسير عليها لبنى حين تبدأ إعداد الحلوى، والتي تستقبل عليها ردود فعل حسنة.

"الفترة الأخيرة في وعي من الأمهات تحديدًا يجيبوا لولادهم أكل صحي وفي نفس الوقت ميحرموش طفل من حاجة" تتشّكل نسبة كبيرة من زبائن لبنى من أولياء أمور طلاب المدارس "يبقى معاهم طول اليوم، يديهم طاقة وفي نفس الوقت ميروحوش يشتروا مواد فيها سكريات كتير مُضرة".

تنتهز لبنى فرصة التجمعات، في الأسواق المُحيطة أو أي فعالية تبدأ تجهيزاتها وتنزل إلى الميدان بعيدًا عن البيع "أونلاين"، وفي أول سباق نظمه صندوق الأمم المتحدة لسكان مصر، تواجدت بين الحاضرين، تجيب باهتمام على استفسارات المارّة، فيما يُعاد على أذهانها تعليقات أصدقاؤها حين بدأت المشروع "لإني أنقذت الدايت بتاعهم".

إعلان

إعلان

إعلان