• "ميركل وهاتف نوكيا".. مواقف جدلية لـ"يونكر" قبل مكالمة مؤتمر شرم الشيخ

    07:01 م الإثنين 25 فبراير 2019
    "ميركل وهاتف نوكيا".. مواقف جدلية لـ"يونكر" قبل مكالمة مؤتمر شرم الشيخ

    يونكر

    القاهرة – (مصراوي):

    شهد المؤتمر الصحفي في ختام أعمال القمة العربية الأوروبية بمدينة شرم الشيخ، الاثنين، مكالمة هاتفية غير متوقعة من زوجة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وذلك خلال إلقاءه كلمته.

    فوجئ يونكر، بشخص لا يتوقف عن الاتصال به، ما اضطره إلى قطع كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قائلا "يجب أن أرد على زوجتي لأنها لن تتوقف عن الرنين".

    لكن لم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها يونكر ضحك الحضور في مؤتمر صحفي كبير، فخلال كلمته بمؤتمر صحفي سابق بالعاصمة البلجيكية بروكسل، رن هاتف المسؤول الأوروبي البارز وقرر الرد أيضًا.

    حينها اعتقد يونكر أن زوجته هي المتصلة، لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت هي من تتصل. قرر رئيس المفوضية الأوروبية آنذاك تجاهل المكالمة وعدم الرد، على عكس ما فعله في مؤتمر شرم الشيخ حينما كانت المتصلة زوجته.

    في المؤتمر الذي أقيم في يوليو عام 2017 حينما رن هاتفه "نوكيا" قديم الطراز، قال يونكر: "هذه زوجتي، عفوًا". ثم نظر إلى الهاتف وأكمل حديثه: "لا إنها السيدة ميركل".

    كان يونكر آنذاك مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية ماروش سيفكوفيتش، يناقشون عودة سلوفاكيا إلى سياسة الهجرة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي.

    ولد يونكر في عام 1954، وهو من دولة لوكسمبورج الصغيرة في قارة أوروبا، والواقعة بين ألمانيا وفرنسا. وكان رئيسًا للوزراء في لوكسمبورج لمدة 18 عامًا منذ 1995 حتى 2013. وبذلك يعتبر من بين القادة الذين ظلوا في الحكم لفترة طويلة بعد انتخابات ديمقراطية.

    في النسخة الأوروبية من مجلة بوليتكو الأمريكية، رصدت عددًا من المواقف الجدلية للمسؤول الأوروبي. أبرزها حينما هاجم في نوفمبر 2017 حكومة بلاده لوكسمبورج بسبب قرار بلاده بعدم التشدد مع عمالقة الإلكترونيات جوجل وأمازون في الضرائب.

    وقال حينها: "خطأ تاريخي ألا تكون الحكومة راغبة في فرض ضرائب ملائمة على أرباح الشركات الدولية العملاقة التي لا تدفع ما عليها".

    لكن المجلة لفتت إلى أن الشخص الذي ينتقد لوكسمبورج على قوانين الضرائب هو الشخص نفسه الذي كان رئيسًا للحكومة في تلك الدولة لمدة 18 عامًا.

    وفي عام 2011، وخلال رئاسته لحكومة بلاده، قال يونكر في اجتماع مع حركات فيدرالية أوروبية إنه عادة يضطر إلى "الكذب" وأن السياسة النقدية للاتحاد الأوروبي يجب مناقشتها بشكل سري.

    قال إنه يفعل ذلك من أجل "تجنب تغذية الشائعات حول الأسواق المالية."

    إعلان

    إعلان

    إعلان