• في ديلي تليجراف: ماي قد تنجو من التصويت بحجب الثقة عنها، إلا أنه يتوجب عليها الرحيل

    11:00 ص الأربعاء 16 يناير 2019
    في ديلي تليجراف: ماي قد تنجو من التصويت بحجب الثقة عنها، إلا أنه يتوجب عليها الرحيل

    رئيسة الوزراء البريطانية

    لندن-(بي بي سي):

    نشرت صحيفة الديلي تليجراف مقالاً لفيليب جونستون بعنوان "تيريزا ماي فشلت في كل موقف واتخذت قرارات خاطئة.. عليها الرحيل".

    وقال كاتب المقال إن رئيسة الوزراء البريطانية مفاوضة سيئة وقد فشلت في توحيد حزب المحافظين، مضيفاً أنه بعد أيام معدودة من الانتخابات العامة في عام 2017، ألقت ماي كلمة في البرلمان أمام النواب كرئيسة للوزراء إلا أنها من دون أغلبية نيابية، وقالت حينها "أنا الشخص الذي أوصلتكم لهذه النتيجة، وأنا الكفيلة بإصلاح ذلك".

    وأضاف أنه بعد الهزيمة في مجلس العموم، فإنه يحق لهم سؤالها " كيف حدث هذا؟".

    وأردف أن هزيمة ماي تعد أكبر إذلال في التاريخ لرئيس وزراء بريطاني ويجب عليها عدم الاستمرار في منصبها، مشيراً إلى أن لا سلطة لها إلا أنها مازالت تعتقد أن بإمكانها التوصل إلى طريقه للخروج من الفوضى التي كانت، بحسب الكاتب، هي أحد أسبابها.

    وأشار جونستون إلى أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تحتاج قائداً قادرا على رأب الصدع وليس مساهما في تعميق الهوة.

    وتطرق المقال إلى تصريحات ماي التي لطالما أكدت فيها على "بناء الوحدة"، إلا أنه للتوصل إلى ذلك في قضية مثيرة للانقسام فإن ذلك يحتاج إلى مقومات شخصية لا تتمتع بها ماي بكل بساطة، على حد تعبيره.

    وتابع بالقول إن الانتخابات المبكرة التي جرت في عام 2017 كانت من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها، فحزب المحافظين كانوا الأغلبية في البرلمان، موضحاً أن ماي لطالما اتخذت القرارات الخاطئة كما أنها أثبتت بأنها لا تستطيع التفاوض لأنها منحت الاتحاد الأوروبي "الأفضلية" في الاتفاق الذي توصلت إليه بالرغم من أن بريطانيا تمتلك الورقة الأقوى ألا وهي المال، إلا أنها لم تستطع استخدام ذلك بشكل فعال.

    وختم بالقول إننا نواجه الآن أزمة، وتنحي ماي عن منصبها لن يحل المشكلة، إلا أن الشلل سيستمر، وقد تنجو اليوم من التصويت برفع الثقة عنها إلا أنه من أجل مصلحة البلاد يتوجب عليها الاستقالة.

    "بريطانيا والانتخابات العامة"

    ونقرأ في صحيفة "آي" مقالاً لكاتي بولز بعنوان "باتت الانتخابات العامة أقرب من أي وقت مضى".

    وقالت كاتبة المقال إن رئيسة الوزراء البريطانية دخلت التاريخ أمس لكن ليس كما كانت تتمنى، فعوضاً عن تأمين خروج آمن لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي فإنها منيت بأسوأ هزيمة لحكومة في التاريخ وذلك بخسارتها 230 صوتاً.

    وأضافت أنه في الوقت الذي كانت الهزيمة متوقعة لماي في مجلس العموم إلا أن نسبة الأصوات التي صوتت ضدها فاقت أكبر كابوس لأي رئيس وزراء.

    وتابعت بالقول إنه من الصعب التفكير كيف بإمكان ماي الاستمرار بخطتها حول اتفاق بريكست، مشيرة إلى انه في حال نجاتها من التصويت بحجب الثقة عنها في البرلمان الأربعاء، فإنها ستضطر إلى إجراء محادثات مع حزبها للاتفاق على صيغة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وختمت بالقول إنه في الوقت الذي يبدو فيه أن مستقبل بريكست غير واضح، إلا أن برفض النواب للاتفاق الذي أبرمته فإنهم سيتوصلون إلى النتيجة التي يفضلونها -اتفاق أفضل أو لا اتفاق، وسيربح فريق واحد منهما أما الباقون فيصابون بخيبة أمل.

    "أدوية الجلطة والزهايمر"

    ونشرت الصحيفة عينها مقالاً لتوم بودين بعنوان "عقاقير الجلطات الدماغية توقف أعراض مرض الزهايمر".

    وتوصل علماء أمريكيون إلى نتيجة مفادها أنه بإمكان عقار يعالج الجلطات الدماغية استخدامه لإيقاف أعراض مرض الزهايمر، بحسب كاتب المقال.

    وأضاف أن العلاج الذي ساهم في الحد من فقدان الفئران لذاكرتهم تضمن تعديلاً وراثيا للبروتين في الدماغ، مشيراً إلى أن الدراسة أجريت في جامعة جنوب كاليفورنيا وتوصلت إلى نتيجة حمت فيها أدمغة الفئران من ظهور أعراض الزهايمر.

    وأردف أن العلاج عبارة عن تعديل لبروتين دم الإنسان مما يقلل الالتهاب ويحمي الخلايا العصبية والخلايا على جدار الأوعية الدموية من الانحلال.

    وختم بالقول إن العقار تم تطويره لعلاج الجلطات الدماغية وهو دواء ناجح وفعال. ".

     

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان