• "بوكليت وعقاب رادع".. رئيس قطاع التعليم يشرح منظومة امتحان أولى ثانوي (مقابلة)

    10:51 م الثلاثاء 14 مايو 2019
    "بوكليت وعقاب رادع".. رئيس قطاع التعليم يشرح منظومة امتحان أولى ثانوي (مقابلة)

    رئيس قطاع التعليم العام

    كتبت- ياسمين محمد:

    5 أيام وتنطلق امتحانات نهاية العام الدراسي 2018- 2019، للصف الأول الثانوي، التي تبدأ يوم الأحد الموافق 19 مايو المقبل، وتستمر حتى 30 من نفس الشهر، ويخوضها نحو 580 ألف طالب على مستوى الجمهورية.

    وخلال الفترة الماضية، أثار ذكر امتحانات الصف الأول الثانوي جدلًا واسعًا، بين الطلاب وأولياء الأمور ووزارة التربية والتعليم، خوفًا من تكرار أزمة تعطل منصة الامتحان الإلكتروني، كما حدث في مارس الماضي.

    ودعت وزارة التربية والتعليم الطلاب، لعدم القلق والانشغال بآلية أداء الامتحان، فهناك 3 بدائل أعدتهم الوزارة تحسبًا لآي طارئ، وكل ما على الطلاب التركيز في النمط الجديد للأسئلة الذي يقيس مستويات فهم مخرجات التعلم بدلًا من الحفظ والتلقين.

    وللإجابة عن بعض التساؤلات التي تثار في ذهن الطلاب، أجرى مصراوي حوارًا مع الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام ورئيس امتحان الصف الأول الثانوي، كشف فيه آليات الامتحان، وما هي المدارس التي تؤدي الامتحان ورقيًا، وماذا يحدث إذا حدث تسريبًا للامتحان، وإلى نص الحوار:

    كيف تجرى امتحانات الصف الأول الثانوي هذا العام؟

    بشكل أساسي، الامتحانات تجرى إلكترونيًا، عن طريق الشبكات الداخلية بالمدارس الحكومية المجهزة، إذ يصل الامتحان إلى المدرسة صباحًا ويرفع على الشبكة الداخلية بها "السيرفر"، وترسل الشبكة الامتحان إلى أجهزة "التابلت" الخاصة بطلاب المدرسة فقط، بعد تسجيل "السريال نمبر" الخاص بكل جهاز، ويؤدي الطلاب الامتحان وبعد الانتهاء يعود الامتحان إلى الشبكة الداخلية بالمدرسة مرة أخرى، وبالتالي لا حاجة لشبكة الأنترنت في هذه الدائرة.

    وهناك حل بديل نلجأ إليه في حالات الضرورة القصوى، وهو الامتحان الورقي الذي أعد في شكل "بوكليت"، تحسبًا لأي طارئ.

    كما أن هناك فئات من الطلاب يؤدون جميع امتحاناتهم ورقيًا وهم: المنازل، الخدمات، نزلاء السجون، والمرضى بالمستشفيات، وهناك نحو 150 مدرسة حكومية لا تزال غير مجهزة بالشبكات الداخلية، يؤدي طلابها جميع الامتحانات ورقيًا.

    هل طبعت الوزارة الامتحانات الورقية؟

    كلفنا كل مديرية تعليمية بطباعة 100% من امتحان اليوم الأول، و75% من امتحان اليوم الثاني، و50% من امتحان اليوم الثالث، و25% بدءًا من اليوم الرابع وحتى نهاية الامتحانات، وبالفعل انتهت المديريات من طباعة امتحان اللغة العربية بنسبة 100% بنظام "البوكليت".

    مع العلم بأن هناك 3 نسخ من كل امتحان ورقي، الأولى للمدارس الحكومية التي تؤدي الامتحان صباحًا، والثانية للمدارس الخاصة التي تؤدي الامتحان في الفترة المسائية، والثالثة تظل مع مدير المديرية تحت مسؤوليته الشخصية تحسبًا لأي طارئ، أو لتكون متاحة حال الاحتياج إليها في الامتحان الثاني المنعقد في يوليو المقبل.

    هل الامتحانات موحدة على مستوى الجمهورية؟

    بالنسبة للامتحان الورقي، فإن كل مديرية تعليمية لها امتحان خاص، شأن امتحانات النقل، وعلى الرغم من اختلافها من حيث الأسئلة إلا أنها تتفق من ناحية المواصفات الفنية لورقة الامتحان.

    أما الامتحان الإلكتروني فمسؤول عنه مستشار الوزير لتكنولوجيا المعلومات.

    متى اللجوء للامتحان الورقي؟

    وجهنا مديري المديريات التعليمية بعدم اللجوء للامتحان الورقي إلا في حالة الضرورة القصوى، وبعد الحصول على موافقة غرفة العمليات المركزية بالوزارة.

    ماذا لو حدثت أزمة ثانية بالامتحان الإلكتروني شأن ما حدث في مارس؟

    تجربة امتحان مايو مختلفة تمامًا عن تجربة مارس، في شهر مارس كان الاعتماد على شبكة الإنترنت لإيصال الامتحان من الوزارة إلى الطلاب، أما الآن فنحن لسنا في حاجة إلى الإنترنت، وإذا حدثت أي مشكلة بالشبكة الداخلية في مدرسة ما، فالمشكلة تخص هذه المدرسة فقط ولن تمتد لمدرسة مجاورة، وحينها نلجأ للامتحان الورقي، وفي أسوأ السيناريوهات وإذا تعطلت الشبكات الداخلية بجميع المدارس وهذا أمر مستحيل، أمامنا وقت كافٍ لاستكمال طباعة الامتحانات ليؤديها الطلاب ورقيًا، وأنبه هنا على أن الطلاب عليهم التركيز على نمط الأسئلة الجديد، وألا يشغلون أنفسهم بآلية أداء الامتحان، لأن الامتحان سيصل إليهم في موعده أيًا كانت الظروف.

    ماذا إذا حدث تسريبًا للامتحان مثل يناير الماضي؟

    تأمين الامتحان مسؤولية مدير المديرية التعليمية، الذي ينظم امتحان الشهادة الإعدادية كل عام ولا يحدث أي تسريب، وفي حالة حدوث تسريب للامتحان بأي مديرية سيكون هناك عقاب رادع لمسؤوليها.

    اختلاف الامتحانات بين المحافظات قد يجعل الطلاب يشعرون بالظلم. ما تعلقيك؟

    امتحانات النقل منذ سنوات تجرى على مستوى المحافظات وليس على مستوى الجمهورية، وبالتالي لا داعي لهذا القلق، ولا يجب أن ننظر للصف الأول الثانوي إلا كأحد صفوف النقل، ودرجاته لا تحتسب ضمن المجموع التراكمي للشهادة الثانوية.

    هل هناك اختلاف بين الامتحان الإلكتروني والورقي؟

    نعم، أسئلة الامتحان الإلكتروني تختلف عن أسئلة الامتحان الورقي، ولكنها بنفس مواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات، وتعتمد جميعًا على قياس فهم الطالب لمخرجات التعلم بكل مادة.

    طلاب المدارس الخاصة يعترضون على أداء الامتحان في الفترة المسائية. ما تعليقك؟

    لا تغيير في مواعيد الامتحانات التي أعلنت بالجدول المعتمد من الوزارة، فوزارة التربية والتعليم تحملت على عاتقها مسؤولية امتحان طلاب المدارس الخاصة والمعاهد القومية بمدارسها الحكومية المجهزة، نظرًا لعدم جاهزية المدارس الخاصة، وليس أمامنا بديل إلا امتحان طلاب المدارس الحكومية في فصولهم صباحًا، ثم امتحان طلاب المدارس الخاصة بعد الظهيرة في نفس الفصول.

    ماذا إذا واجهت الطالب أعطال بـ"التابلت" أثناء الامتحان؟

    وجهنا جميع الطلاب بالتأكد من سلامة أجهزة "التابلت" الخاصة بهم، ومراجعتها مع أخصائي التطوير التكنولوجي بمدرستهم، وكذلك شحن الجهاز جيدًا قبل الذهاب إلى الامتحان، وفي حالة حدوث عطل طارئ بجهاز "التابلت" يحرر الملاحظين محضرًا بالحالة وأسبابها، ضمانًا لحق الطالب، وقد يؤدي الطالب الامتحان ورقيًا إذا توقف الامتحان الإلكتروني على جهازه تمامًا ولم يتمكن من استكماله، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل المسؤولين عن اللجنة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان