كيف تضامنت مصر مع فرنسا بعد حريق نوتردام؟

04:03 ص الثلاثاء 16 أبريل 2019
كيف تضامنت مصر مع فرنسا بعد حريق نوتردام؟

حريق نوتردام

كتب- محمد قاسم:

أعربت مصر عن أسفها لحريق البرج التاريخي لكنيسة نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس، معربة عن تضامنها مع السلطات الفرنسية.

بداية، أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تضامن مصر مع فرنسا، وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: "تلقيت بحزن بالغ نبأ حريق البرج التاريخي بكنيسة نوتردام.. فقدان ذلك الأثر الإنساني العظيم خسارة فادحة لكل البشرية.. أُعلن تضامني وتضامن الشعب المصري مع الأصدقاء في دولة فرنسا متمنياً تدارك آثار هذه اللحظة الإنسانية بالغة التأثير بأسرع ما يُمكن".

واندلع حريق ضخم أسفر عن انهيار البرج التاريخي للكاتدرائية وتبعه السقف، وانتقلت النيران إلى داخل الكنيسة.

وأعرب الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أمس الاثنين، عن حزنه تجاه حادث، وقال: "أشعر بالحزن تجاه حريق كاتدرائية نوتردام بباريس، هذه التحفة المعمارية التاريخية، قلوبنا مع إخواننا في فرنسا، لهم منا كل الدعم".

بدوره، أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أنه تلقى ببالغ الأسى نبأ الحريق الذي اندلع بكاتدرائية "نوتردام" الشهيرة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين.

وقال البابا تواضروس الثاني في بيان، إنها "خسارة فادحة للإنسانية كلها، لما لها من قيمة تاريخية بالغة الأهمية، جعلتها أحد أهم المعالم الأثرية العالمية".

وتابع قائلًا: "نصلي إلى الله أن يمنح القيادة الفرنسية الحكمة والعون في معالجة النتائج المترتبة على هذا الحادث الأليم وأن يحفظ كل بلاد العالم في سلام دائم".

وأكدت وزارة الخارجية في بيان رسمي، أنها تتابع ببالغ الأسى والألم حادث الحريق، لافتة إلى أن الكاتدرائية تعتبر "صرح عريق يحمل قيمة حضارية وتاريخية لفرنسا وكجزء من التراث العالمي".

كما أعلنت وزارة الآثار، تضامنها الكامل مع فرنسا حكومة وشعبًا بسبب الحريق، وقال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إنه تلقى هذا النبأ بأسى وحزن شديد، حيث أن الحريق يمس جزءًا من تراث البشرية كلها، مؤكدًا أنه يتابع بقلق بالغ تطور أحداث الحريق، متمنيًا أن تكون بأقل الخسائر الممكنة لهذا الأثر المهم.

كما أعرب الأب هاني باخوم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر، عن آسف وحزن الكنيسة على حريق كاتدرائية نوتردام بباريس.

وأكد الأب هاني باخوم - في تصريح أمس الاثنين-، أن هذا الصرح الديني الثقافي التاريخي ينتمي لكل البشرية ولكل إنسان، متمنيًا أن تتم معالجة الخسائر وإعادتها في أسرع وقت.

وعلق الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، على الحريق قائلاً: "نأسف للحريق ونؤكد حرصنا البالغ على سلامة كل دور العبادة".

وقال جمعة، في بيان: "نحن بصدد الانتهاء من إعداد كتاب حماية دور العبادة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية، والذي يأتي تطويرا لكتاب حماية الكنائس الذي أصدرته الوزارة".

ويعود بناء الكاتدرائية التي تعد من المعالم الأبرز في فرنسا، إلى عام 1163، واستغرق بناؤها حوالي 200 عام وتتمتع بمجموعة من أجمل الواجهات الزجاجية الملونة روعة وتصميما.

وترتفع قبة الكاتدرائية إلى 300 متر وهي مدعمة بأقواس ومن دون أعمدة في الوسط، وتعتبر من أكثر الأماكن التي تجذب السياح حول العالم حيث يزورها 13 مليون شخص سنويًا.​

إعلان

إعلان

إعلان