تقرير.. صنَّاع السيارات الألمان يخشون الحرب التجارية بين أوروبا وأمريكا

12:37 م الإثنين 14 يناير 2019
تقرير.. صنَّاع السيارات الألمان يخشون الحرب التجارية بين أوروبا وأمريكا

أرشيفية

ديترويت - (د ب أ):

تسبب شبح فرض المزيد من الرسوم الجمركية الأمريكية في قلق شركات السيارات الألمانية من أن تزداد الحرب التجارية بين أوروبا والولايات المتحدة سوءا.

وقال كلاوس برايونيج ،رئيس الرابطة الألمانية لصناعة السيارات، قبيل بدء معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات بمدينة ديترويت في ولاية ميشيجان :"التخلص من رسوم الاستيراد الجمركية وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاتفاق على اللوائح سوف يكون أفضل خطوة ... جميع الأطراف سوف تستفيد من ذلك".

وأضاف أن "القلق يتزايد بشأن الاتجاه الذي تتبعه سياسة التجارة الأمريكية منذ عام 2017".

ويقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده عوملت بشكل غير عادل من قبل شركائها التجاريين، وهدد بفرض تعريفات خاصة على السيارات.

وقال برايونيج إن "الولايات المتحدة هي ،إلى جانب الصين وأوروبا، أهم العملاء على المستوى الإقليمي بالنسبة لصناعة السيارات الألمانية".

وأشار إلى أن الشركات الألمانية باعت 34ر1 مليون سيارة في السوق الأمريكية العام الماضي ، لتحتفظ بحصتها السوقية البالغة 8% .

كما أن الولايات المتحدة هي عامل رئيسي للإنتاج الأوروبي. وأشار برايونيج إلى أن الشركات الألمانية هي من أرباب العمل الرئيسيين في جميع أنحاء أمريكا.

وقال :"كان هناك نحو 118 ألف موظف يعملون بشكل مباشر في المصانع في عام 2018 ، بما في ذلك نحو 80 ألف موظف لدى الشركات المتعاونة معنا".

وأوضح أن "هذه إحدى الطرق التي تقدم بها صناعة السيارات الألمانية مساهمة مباشرة في الازدهار الأمريكي".

وعززت شركات السيارات الألمانية الإنتاج في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. وتفيد تقارير الرابطة الألمانية لصناعة السيارات، بأنه تم تصنيع 750 ألف سيارة في الولايات المتحدة في عام 2018 ، وتم تصدير أكثر من نصفها، وهو ما يجب أن يتماشى مع طموحات ترامب للتجارة الأمريكية.

كما أشار محللون إلى أن تطبيق الجمارك على السيارات يمكن أن يضر بالشركات الأمريكية كذلك. وقال جوناثان سموك ،كبير خبراء الاقتصاد في شركة كوكس أوتوموتيف الأمريكية المتخصصة في تحليل السوق إن الرسوم الإضافية على السيارات وقطع غيار السيارات الأمريكية قد تضر بمبيعات الولايات المتحدة أكثر من الركود العالمي.

وربما بسبب التوترات ، قرر العديد من شركات صناعة السيارات الألمانية الكبيرة الغياب عن معرض ديترويت ، من بينها "أودي" و"بي.إم.دبليو" و"مرسيدس" و"بورش". لكن ذلك ربما يرجع إلى أن معرض ديترويت -الذي كان في يوم من الأيام من أبرز الفعاليات في صناعة السيارات- قد فقد أهميته في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2020 ،من المتوقع أن يتم تأجيل المعرض إلى حزيران/يونيو. كما يفكر المنظمون في شكل جديد للمعرض.

إعلان

إعلان

إعلان