• بينها ابنتاه وعدم اهتمامه بالبطولة.. 6 أسباب جعلت بقاء سمير غانم على الشاشة يدوم طويلاً

    11:51 م الثلاثاء 15 يناير 2019

    كتب - مصراوي:

    يمتلك سمير غانم، الذي يحل عيد ميلاده اليوم، تاريخًا طويلاً في السينما والمسرح وأيضًا التليفزيون، يقترب من 300 عمل، إذ بدأ في ستينيات القرن الماضي.

    وبالنظر إلى هذا التاريخ الطويل، لابد من الوقوف أمام قدرة غانم على الصمود والحضور، حتى ولو في أدوار صغيرة، وعدم الابتعاد عن الشاشة والمسرح.

    وفي السطور التالية نلقى الضوء على بعض الأسباب التي مكنت من بقاء سمير غانم، لمدة طويلة على الساحة.

    عدم الاهتمام بالبطولة

    أحد الأسباب التي مكنت سمير غانم من البقاء لمدة طويلة وامتلاك هذا التاريخ الفني الكبير، هو عدم إصراره على تقديم بطولة الأفلام أو المسلسلات.

    فكان يقدم أعمالاً هو بطلها الأوحد وأخرى مع نجوم آخرين أو يحيط نفسه بمجموعة من الشباب الناجحين في وقتها.

    المسرح

    أحد الأسباب التي جعلت لسمير غانم تاريخًا متفردًا، مسرحياته التي حقق أغلبها نجاحًا كبيرًا، وحُفرت "إفيهاته" في وجدان الشعب المصرية والعربية أيضًا، فحافظت على نجوميته حتى لو خفتت في السينما.

    الارتجال "الإفيهات"

    ربما لا تتذكر قصة العمل أو حتى اسمه، لكن معظم إفيهات سمير غانم تظل مطبوعة في ذاكرتك، تسخدمها في حياتك اليومية، تتقمص تعبيراته كردود فعل لمواقف مختلفة.

    التعامل مع تقلبات وموجات السينما

    استطاع سمير غانم الحفاظ على نجومتيه، خاصة في السينما، بالقدرة على التعامل مع الموجات المختلفة، من خلال الظهور مع أو ضم الأسماء الجديدة المحققة لنجاح لأعماله.

    ملامح الصبا

    الباروكة التي استخدمها سمير غانم منذ وقت طويل في أعماله وإلى الآن، واهتمامه الكبير بصحته، جعلاه يظهر بملامح أصغر من سنه، وإلى الآن وهو يقدم أدوار الأب والجد، وما زال محافظًا على أناقته والظهور بطلات شبابية.

    ابنتاه

    رغم كل ما سبق ابتعد سمير غانم قليلاً عن الساحة خلال الفترة الماضية، لكن بعدما حققت ابنتاه نجاحًا كبيرًا، استعانتا بوالديهما في أغلب الأعمال، وتصدر اسمه تترات أعمالهما، ما جعله موجودًا على الساحة بقوة مرة أخرى.

    إعلان

    إعلان

    إعلان